الأحد، 14 يونيو 2026

خُذي مني القلم

خُـــذي من يـــديَ القلم

خُـــذي من جَيشيَ العلم

ما عــدتُ أشعرُ بفرحةٍ أو ألم

أتذكرين؟

حين اشتكت منا البساتين؟

حين استحال الظلامُ

ضياءً في الميادين؟

حين تقاسمنا قَسَماً

ألا نفترق حتى العدم؟

حين زرعنا فسيلةً

داوينا بعطرِها الألم؟

حين أطلقنا البصيرةَ

وزاغ البصر لروعة النِعم؟

حين شاركنا المَسيرةَ..

تشابكت الأيدي وخطى القدم؟

حين لامس نسيم الربيع

شعرك الليلي بضوء القمر؟

ماذا أقول لمهجتي

إن سألتني:

أكنا نلهو بِلَمَم؟

نأتيه ولا نُصرُّ عليه

ثم نُتبِعه الندم؟

إن مات العاشقونَ..

لن تجدي لي قــبراً عندهم

ابحثي عني..

بين قبور ملوك الألم!

هنالك.. حيث الجرحُ غائرٌ لا يلتئِم

وحيث السرابُ ســائرٌ يجرُّ الوَهن

عَــاشــقٌ سـَــاهـرٌ يلتحف الألم

ينزف جرحُه صامتاً..

وقد آلَ إلى سقم

فكيف كفرتِ بالجوى؟

وكيف هجرتِ بلا سببٍ..

بلا تُهَم؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق